يُعرف نسيج RPET (نسيج البولي إيثيلين تيريفثالات المعاد تدويره) أيضًا باسم قماش زجاجة الكولا الأخضر. وهو نوع جديد من الأقمشة الصديقة للبيئة، تم تطويره عن طريق إعادة تدوير خيوط البولي إيثيلين تيريفثالات الثمينة. وقد أدى انخفاض انبعاثات الكربون الناتجة عنه إلى ابتكار مفهوم جديد في مجال إعادة التدوير. ووفقًا للتحقق التجريبي، فإنه يوفر ما يقارب 80% من الطاقة مقارنةً بألياف البوليستر الخام التقليدية.
تنقسم عملية الإنتاج إلى ست خطوات: إعادة تدوير الزجاجة الثمينة ← فحص الزجاجات الثمينة وفصلها ← تقطيع الزجاجة الثمينة ← استخراج الحرير وتبريده وجمعه ← إعادة تدوير خيوط البولي إيثيلين تيريفثالات ← نسج القماش
حسب نوع الخيوط: قماش خيطي، قماش مطاطي، قماش أساسي
حسب أسلوب النسيج: قماش أكسفورد RPET، أقمشة حرير صدفية RPET (شعار)، قماش خيوط RPET (شعار)، قماش مخملي RPET ذو ملمس جلد الخوخ، قماش RPET من جلد الغزال الصناعي، أقمشة شيفون RPET، أقمشة بوتيل ملونة RPET، قماش LiXin RPET (غير منسوج)، قماش موصل RPET (مقاوم للكهرباء الساكنة)، قماش كانفاس RPET، قماش تيريلين RPET، قماش RPET، أقمشة جاكار RPET شبكية، قماش حياكة RPET (قماش)، قماش شبكي RPET (قماش شبكي مزدوج الطبقات، قماش خرز وشبكي، قماش عين الطائر)، فلانيل RPET (صوف مرجاني، مخمل فارلي، صوف قطبي، مخمل مزدوج الجوانب، مخمل PV، مخمل فائق النعومة، مخمل قطني ناعم).
الأمتعة: حقيبة كمبيوتر، حقيبة ثلج، حقيبة كتف، حقيبة ظهر، حقيبة بعجلات، حقيبة سفر، حقيبة مستحضرات تجميل، حقيبة أقلام، حقيبة كاميرا، حقيبة تسوق، حقيبة يد، حقيبة هدايا، جيب متعدد الاستخدامات، عربة أطفال، صندوق تخزين، صندوق تخزين، حقيبة أدوية، أمتعة ومواد أخرى؛
المنسوجات المنزلية: غطاء سرير من أربع قطع، بطانية، غطاء ظهر، وسادة رمي، لعبة، قماش زخرفي، غطاء أريكة، مئزر، مظلة، معطف واق من المطر، مظلة شمسية، ستارة، قطعة قماش للمسح، إلخ.
الملابس: ملابس دافئة (للبرد)، سترة واقية من الرياح، جاكيت، صدرية، ملابس رياضية، بنطلون شاطئ، كيس نوم للأطفال، ملابس سباحة، وشاح، ملابس عمل، ملابس عمل موصلة للكهرباء، أزياء، ثوب أوبرا، بيجامات، إلخ؛
أخرى: الخيام، أكياس النوم، القبعات، الأحذية، مستلزمات السيارات الداخلية، إلخ.
طن واحد من خيوط البولي إيثيلين تيريفثالات المعاد تدويره (RPET) يعادل 67,000 زجاجة بلاستيكية، مما يوفر 4.2 طن من ثاني أكسيد الكربون، و0.0364 طن من النفط، و6.2 طن من الماء. ولكن في الوقت الحالي، لا يُستغل إلا جزء صغير منه، بينما يُرمى الباقي عشوائيًا، مما يؤدي إلى هدر الموارد وتلوث البيئة. لذا، فإن تقنية إعادة تدويره تتمتع بآفاق واعدة.
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2020



